أخبار عاجلة

بعد المصالح الإدارية يزيد من معاناة الساكنة الطاطاوية.

مولاي الحسن البلغيتي

رغم إعلان طاطا ” عمالة ” سنة 1977 فان عشرات الآلاف من المواطنين الطاطاويين لا زالوا في معاناة مريرة في سبيل قضاء أغراضهم الإدارية بسبب تمركز مختلف المصالح الإدارية في المدن المجاورة للأقليم وهو ما يحتّم عليهم قطع مسافة مائة الكيلومترات للوصول إليها.

وطالبت عدد من الفعاليات المدنية في طاطا “إنصاف هذا المجال الترابي وتقريب الإدارة من المواطنين الطاطاويين ورفع الحيف والميز تجاههم”.

وذهبت الفعاليات المدنية الطاطاوبة إلى اعتبار تمركز مختلف المصالح الإدارية والاجتماعية والثقافية خارج الإقليم رغم الشساعة الجغرافية للاقليم التي “تشكل مأساة حقيقية للساكنة الطاطاوية من أجل قضاء مآربهم الإدارية والاستفادة من مختلف الخدمات”.

وتتضاعف معاناة الساكنة الطاطاوية خلال فصل الشتاء مع انخفاض درجة الحرارة وكذلك مع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف وهو ما يزيد من الثقل الملقى على كاهل شرائح واسعة من العائلات والأفراد بالاقليم ويؤزم وضعيتها الاقتصادية والاجتماعية.

إن الساكنة الطاطاوية تعاني صعوبة شديدة في قضاء مصالحها الإدارية نظرا لبُعد المسافة وغياب المواصلات وغلاء تذاكرها ما يتطلب زيادة من مصاريفها علما أن أغلب الساكنة يعانون من الهشاشة الاجتماعية. في هذا الإطار سجلت الفعاليات المدنية المطالبة بإحداث المصالح الإدارية داخل الاقليم لتخفيف معاناة الساكنة الطاطاوية واستفحال الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية داخل الإقليم وضعف تنمية الجماعات الترابية ال20 نتيحة الاختلالات في برمجة الاستثمارات العمومية وتوزيع البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

على سبيل المثال:

-المحافظة العقارية كلميم

-الحوض المائي كلميم

-الاوقاف الاسلامية تزنيت

-الاملاك المخزنية تارودانت.

شاهد أيضاً

الحصول على السكن بالعالم القروي في ” طاطا ” حلم يصطدم بخصوصيات عيش الساكنة.

مولاي الحسن البلغيتي للاسف الشديد، إن طلب الحصول على رخصة البناء بالعالم القروي في طاطا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *